مجد الدين ابن الأثير
239
النهاية في غريب الحديث والأثر
تلاحك وجهه " الملاحكة : شدة الملاءمة : أي برى شخص الجدر في وجهه . * ( لحلح ) * ( ه ) فيه " أن ناقته استناخت عند بيت أبى أيوب وهو واضع زمامها ، ثم تلحلحت وأرزمت ، ووضعت جرانها " تلحلحت : أي أقامت ولزمت مكانها ولم تبرح ، وهو ضد تحلحل . * ( لحم ) * ( ه ) فيه " إن الله ليبغض أهل البيت اللحمين " وفى رواية " البيت اللحم وأهله " قيل : هم ( 1 ) الذين يكثرون أكل لحوم الناس بالغيبة . وقيل : هم الذين يكثرون أكل اللحم ويدمنونه ، وهو أشبه . [ ه ] ومنه قول عمر " اتقوا هذه المجازر فإن لها ضراوة كضراوة الخمر " . * وقوله الآخر " إن للحم ضراوة كضراوة الخمر " يقال : رجل لحم ، وملحم ، ولاحم ، ولحيم . فاللحم : الذي يكثر أكله ، والملحم : الذي يكثر عنده اللحم أو يطعمه ، واللاحم : الذي يكون عنده لحم ، واللحيم : الكثير لحم الجسد . ( ه ) وفى حديث جعفر الطيار " أنه أخذ الراية يوم مؤتة فقاتل بها حتى ألحمه القتال " يقال : ألحم الرجل واستلحم ، إذا نشب في الحرب فلم يجد له مخلصا . وألحمه غيره فيها . ولحم ، إذا قتل ، فهو ملحوم ولحيم . ( ه ) ومنه حديث عمر في صفة الغزاة " ومنهم من ألحمه القتال " . ( س ) ومنه حديث سهل " لا يرد الدعاء عند البأس حين يلحم بعضهم بعضا " أي يشتبك الحرب بينهم ، ويلزم بعضهم بعضا . ( س [ ه ] ) ومنه حديث أسامة " أنه لحم رجلا من العدو " أي قتله . وقيل : قرب منه حتى لزق به ( 2 ) ، من التحم الجرح ، إذا التزق . وقيل : لحمه أي ضربه ، من أصاب لحمه . ( س ) وفيه " اليوم يوم الملحمة " . ( س ) وفى حديث آخر " ويجمعون للملحمة " هي الحرب وموضع القتال ،
--> ( 1 ) هذا من شرح سفيان الثوري ، كما في الهروي واللسان . ( 2 ) في الهروي : " لصق " .